شهد معهد طريق الشاطئ بسليمان من ولاية نابل، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية نفّذها عدد من الأساتذة، على خلفية تعرّض المؤسسة إلى السرقة والتخريب، وتواصل الإشكاليات المرتبطة بظروف العمل والدراسة، وفق ما صرّح به منير حساونية، الكاتب العام للنقابة الأساسية للتعليم الثانوي والتربية البدنية بسليمان، لإذاعة الديوان أف أم.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى اقتحام مجهولين للمعهد، حيث دخلوا إلى قاعة الأساتذة واستولوا على حاسوب وأدوات مكتبية، كما أقدموا على تخريب عدد من محتويات المؤسسة.
وفي سياق متصل، أفاد حساونية بأن المعهد يعاني من عدة صعوبات، أبرزها الاكتظاظ داخل الأقسام، إذ يبلغ عدد التلاميذ في بعض المستويات 46 تلميذًا، إلى جانب النقص المسجّل في التجهيزات، وهو ما ينعكس سلبًا على سير العملية التربوية، وفق تعبيره.
وأضاف أن الوقفة الاحتجاجية تأتي في ظل ما وصفه بغياب حلول للمشاكل المطروحة، في وقت تتزايد فيه الصعوبات التي تواجه الإطار التربوي داخل المؤسسة.