أطلق الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد من ولاية نابل نداء استغاثة إلى سلطة الإشراف، مطالباً بالتدخل العاجل لإنقاذ قطاع القوارص بعد تكبد الفلاحين خسائر كبيرة جراء اندلاع حرائق تسببت في إتلاف عدد من الضيعات بالكامل.
وأوضح رئيس الاتحاد، البشير عون الله، في تصريح لمراسلة ديوان أف أم، أن مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل شرعت في معاينة الأضرار وحصر المساحات المتضررة من النيران، مشيراً إلى أن القطاع يواجه صعوبات متراكمة منذ سنوات في ظل غياب الإحاطة اللازمة.
وأضاف أن انتشار مرض “التدهور السريع” أدى إلى تراجع مساحات واسعة من غابات القوارص، إلى جانب تأثير الانقطاعات المتكررة والعشوائية للتيار الكهربائي على نشاط الفلاحين، حيث تسببت في توقف محطة ضخ المياه بـ”بلي” من معتمدية بوعرقوب، ما عطّل عمليات السقي وألحق أضراراً بالمعدات والآلات الفلاحية.
ودعا عون الله إلى وضع استراتيجية واضحة للنهوض بقطاع القوارص ومعالجة الإشكاليات التي تعيق تطوره، مؤكداً أهمية هذا القطاع في توفير مواطن الشغل وتعزيز الصادرات التونسية.