أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ربط إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر باستكمال البحث عن رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، الجندي ران غويلي، في خطوة تمثل استمرارًا لسياسة إسرائيل خلال الأشهر الماضية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على المعبر في مايو/ أيار 2024 خلال عملية برية بمدينة رفح، وأدى ذلك إلى إغلاقه وتدمير مبانيه. ومنذ بدء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، سلمت الفصائل الفلسطينية 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء و27 جثمانًا، فيما يستمر البحث عن غويلي.
وينص الاتفاق على المرحلة الثانية التي تشمل نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، إلى جانب بدء جهود إعادة الإعمار التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وأفاد مكتب نتنياهو مساء الأحد بأن إسرائيل وافقت على فتح المعبر بشكل محدود لحركة الأشخاص، مشروطًا بإعادة جميع الرهائن وبذل حماس جهودها للعثور على الجندي غويلي وإعادة جثامين القتلى، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي ينفذ حاليًا عملية مركزة للحصول على كل المعلومات الاستخباراتية حوله.
وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر لمناقشة فتح المعبر، ومباحثات نتنياهو مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، وسط توقعات بأن يتم فتح المعبر خلال الأيام المقبلة، فيما ستتولى السلطة الفلسطينية إدارة الجانب الفلسطيني بمساعدة قوة تابعة للاتحاد الأوروبي.