أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الثلاثاء، أنه نجا من محاولة اغتيال كانت تستهدفه، بعد تحذيرات مستمرة تلقاها منذ أشهر بشأن مؤامرة مزعومة من مهربي مخدرات.
وقال بيترو إن مروحياته لم تتمكن من الهبوط على الساحل الكاريبي مساء الاثنين بسبب مخاوف من أن “أشخاصاً كانوا سيطلقون النار عليها”، مضيفاً خلال اجتماع حكومي نُقل مباشرة: “اتجهنا إلى عرض البحر لمدة أربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هرباً من التعرض للقتل”.
وتأتي هذه التصريحات بعد الاختفاء المؤقت لعضوة مجلس الشيوخ آيدا كيلكوي، المقربة سياسياً من الرئيس، ما يعكس تصاعد حالة عدم اليقين السياسي في البلاد قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو، في ظل استمرار العنف والنزاع المسلح الذي يعيشه البلد منذ عقود.