وجّه عمال الشركة التونسية الهندية للأسمدة (تيفارت)، المنتصبة بمعتمدية الصخيرة بولاية صفاقس، نداءً عاجلًا إلى رئيس الجمهورية للتدخل وإيجاد حلول لإنقاذ المؤسسة من الخسائر المالية الناتجة عن التوقف المتكرر للإنتاج.
وأفاد العمال، وفق بيان صادر عنهم، أن الشركة تعمل حاليًا بنصف طاقتها الإنتاجية أو أقل، محذرين من استنزاف أموال المجموعة الوطنية والشركاء بسبب الإشكاليات اللوجستية والاجتماعية المستمرة.
وأوضح البيان أن الشركة، الموجهة أساسًا للتصدير نحو السوق الهندية، تتكبد خسائر فادحة بالعملة الأجنبية مع كل ساعة توقف عن العمل، داعين إلى التدخل لإنقاذ هذا المشروع الذي تجاوزت كلفة إنشائه مليار دينار ويُعد أكبر استثمار صناعي قبل الثورة.
وكان العمال قد شرعوا منذ يوم الاثنين في تنفيذ وقفات احتجاجية أمام مقر الشركة لمطالبة وزارة الإشراف بالتدخل وإيجاد حلول عاجلة، وفق تصريح لأحدهم لديوان اف ام.
ويُذكر أن شركة تيفارت هي مشروع مشترك تونسي هندي تأسس عام 2013 بتكلفة تقارب 500 مليون دولار، يساهم فيها الجانب التونسي بنسبة 70% (شركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي) والشريك الهندي بنسبة 30%، وتختص بإنتاج وتصنيع الأسمدة الفسفاطية، تحديدًا الحامض الفسفوري.