نقابة أصحاب الصيدليات: الوضع لم يعد يحتمل وموقفنا ثابت
أكدت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة أن العلاقة التعاقدية مع […]
أكدت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة أن العلاقة التعاقدية مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام) ما تزال تشهد توترًا، مشيرة إلى عدم تلقيها، إلى حدّ اليوم، أي رد رسمي أو مقترح متكامل وجدي لمعالجة الأزمة.
وأوضحت النقابة، في بيان تحييني حول تطورات الملف، أنه بعد مرور أكثر من شهرين على مراسلة المدير العام للصندوق، وشهر على البيان التنبيهي الصادر عن الهيئة الوطنية، وأكثر من أسبوع على إعلان استحالة مواصلة العمل بصيغة الطرف الدافع، لم يتم تسجيل أي تقدم ملموس.
واعتبرت النقابة أن الصندوق يواصل، وفق نص البيان، “مخالفة القانون وأحكام الاتفاقية”، من خلال عدد من الإجراءات، من بينها الاقتطاع من المستحقات خارج الآليات القانونية، وخرق الملاحق التفسيرية، والمساس بحق الصيدلي والمواطن في الاستبدال، إضافة إلى غلق منصة متابعة الفواتير والخلاص.
وأكدت النقابة رفضها إعادة فتح ملفات سبق حسمها خلال اجتماع 14 جانفي 2025، مشيرة إلى أن آجال التأخير في خلاص المستحقات ستبلغ، بحلول 31 جويلية 2026، 130 يومًا في المتوسط، وهو ما اعتبرته “نسفًا للاتفاق”.
وطالبت النقابة الصندوق الوطني للتأمين على المرض بتنفيذ جميع تعهداته، وخلاص كامل المستحقات، واحترام آجال الدفع، والإيقاف الفوري للاقتطاعات، وإعادة فتح منصة متابعة الفواتير والخلاص، إلى جانب الالتزام الصريح بالاتفاقيات المبرمة.
كما أعلنت أنها قامت بمراسلة رئاسة الحكومة، مشيرة إلى أنها تلقت، أثناء إعداد البيان، اتصالًا هاتفيًا يفيد بالشروع في خلاص جزء من المستحقات، غير أنها أكدت أن هذه المعلومة تبقى في انتظار التثبت الفعلي والتأكيد الرسمي.
وشددت النقابة على أن موقفها سيظل ثابتًا إلى حين التنفيذ الكامل للتعهدات.