أعلنت النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة مقاطعتها لحفل اختتام مهرجان الأغنية التونسية، داعية جميع المطربين، خاصة التونسيين، إلى عدم حضور الحفل، احتجاجًا على ما وصفته بالإقصاء غير المفهوم للمطرب التونسي.
وأوضحت النقابة في بيان أن قرار إسناد حفل الاختتام لفنانة أجنبية في مهرجان يحمل اسم وهوية الوطن يمس من مكانة المطرب التونسي وصورته داخل البلاد وخارجها، معتبرة أن هذا القرار يتناقض مع رمزية المهرجان وأهدافه الأصلية في تعزيز الإبداع التونسي والاحتفاء بأصوات أبناء الوطن.
وشددت النقابة على أن موقفها ليس ضد الانفتاح أو استضافة الأشقاء والأصدقاء، لكنها ترفض أن يكون ذلك على حساب الفنان التونسي، مؤكدة أن الأمل ما زال قائمًا لتدارك ما وصفته بـ”الخطأ الجسيم” عبر مراجعة برمجة اختتام المهرجان بما ينصف المطرب التونسي ويحافظ على رمزية التظاهرة الوطنية.
وقالت النقابة: “كيف يعقل أن يختتم مهرجان الأغنية التونسية بصوت غير تونسي، في حين يزخر وطننا بطاقات فنية قادرة على حمل المشعل محليًا وعربيًا بكل اقتدار”.