هزّت سلسلة تفجيرات يُشتبه في أن منفذيها انتحاريون مدينة مايدوغوري في شمال شرق نيجيريا، ما أسفر عن مقتل 23 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين، في هجوم يعد من بين الأسوأ في عاصمة ولاية بورنو.
وقعت الانفجارات الثلاثة مساء الإثنين مباشرة بعد الإفطار، مستهدفة سوقًا رئيسيًا، مدخل أكبر مستشفى جامعي، ومنطقة محيطة بمكتب البريد في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1,2 مليون نسمة.
وحمّل الجيش جماعة بوكو حرام مسؤولية الهجمات، محذرًا من “تزايد خطر” وقوع هجمات انتحارية خلال أواخر شهر رمضان.
وجاءت هذه التفجيرات بعد هجوم استهدف موقعًا عسكريًا ليلة الأحد، فيما أصدر الرئيس بولا تينوبو أوامر لكبار مسؤولي الأمن بـ”الانتقال إلى مايدوغوري للسيطرة على الوضع”.
وأشار شهود عيان إلى حالة ذعر واسعة لدى فرار المواطنين من الانفجار الأول، فيما وقع انفجار آخر بالقرب من مكتب البريد بعد دقائق، ما أضاف مزيدًا من الرعب إلى المدينة التي شهدت سابقًا هجمات مشابهة، بما في ذلك تفجير مسجد وموقع عسكري في ديسمبر الماضي.
وتعد مايدوغوري مركزًا لتحرك جماعة بوكو حرام منذ 2009، وقد شهدت المدينة فترة هدوء نسبي بعد ذروة العنف عام 2015، قبل أن تعاود الجماعات المسلحة الهجمات مؤخراً، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد نحو مليونين في شمال شرق نيجيريا.