شنّ جيش الكيان المحتل ضربة عسكرية على ميناء بندر أنزلي الإيراني في بحر قزوين الأسبوع الماضي، في خطوة تهدف إلى تقويض خطوط الإمداد الروسية خلال الحرب. واستهدفت الضربة، وفقًا لمصادر مطلعة وصحيفة وول ستريت جورنال، مواقع بحرية وسفن حربية ومرافق ميناء ومراكز قيادة وحوض إصلاح السفن، ما يمثل أول هجوم للكيان المحتل في أكبر بحر مغلق بالعالم.
ويُعد هذا الممر البحري حيويًا لتبادل الأسلحة والسلع بين روسيا وإيران، بما في ذلك طائرات “شاهد” المسيرة، التي استخدمتها موسكو في قصف أوكرانيا وطهران لاستهداف منشآت طاقة ومطارات وقواعد أميركية في الخليج.
وقال إليعازر ماروم، القائد السابق للبحرية لدى الكيان المحتل، إن الضربة تهدف إلى “الحد من عمليات التهريب الروسية وكشف ضعف الدفاعات البحرية الإيرانية”. وأضافت المصادر أن التعاون العسكري بين موسكو وطهران توسع خلال الحرب، إذ زودت روسيا إيران بصور أقمار صناعية وتقنيات متطورة للطائرات المسيرة، ما عزز قدرة طهران على استهداف الأصول الأميركية والأهداف الأخرى في المنطقة.