أثار خبر متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مغادرة الإعلامي التونسي سامي الفهري البلاد على متن يخت باتجاه السواحل الأوروبية، جدلاً واسعاً خلال الساعات الأخيرة.
وتداول نشطاء على منصات التواصل معطيات تفيد بأن الفهري تمكن من مغادرة تونس رغم وضعه القضائي، فيما ذهبت منشورات أخرى إلى اتهام جهات رسمية بتسهيل خروجه من البلاد.
في المقابل، نفى مقربون من سامي الفهري، في تصريحات نقلها موقع «إرم نيوز»، صحة هذه الأنباء، مؤكدين أنه لم يغادر تونس وأن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.
وأشار المقربون إلى أن الإشاعة تأتي في سياق الضغوط المرتبطة بالملفات القضائية التي يواجهها الفهري، موضحين أنه يخضع لسلسلة من المحاكمات وهو في حالة سراح.
ويواجه سامي الفهري عدداً من القضايا المرتبطة بأنشطته ومشاريعه الإعلامية، من بينها قضية عقود الإشهار بين شركة «كاكتوس» والتلفزيون التونسي، التي صدر فيها حكم بالسجن ضده في مارس 2021، إلى جانب أحكام وملفات قضائية أخرى تعود إلى فترة حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.
وتأتي الأنباء المتداولة بشأن فراره إلى الخارج لتعيد إلى الواجهة إشاعات سابقة ارتبطت بوضعه القضائي، في انتظار أي معطيات رسمية تؤكد أو تنفي بشكل نهائي مغادرته التراب التونسي.