كشف رئيس غرفة المشروبات غير الكحولية، لسعد مزاح، عن مصير قوارير المياه المعدنية البلاستيكية التي يتم جمعها في تونس، مؤكدًا أنها لا تُعاد إلى السوق التونسية ولا يتم استغلالها من جديد محليًا.
وأوضح مزاح، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، أن غياب وحدات مختصة في رسكلة البلاستيك داخل تونس يجعل عملية تثمين هذه القوارير تتم خارج البلاد.
وأضاف أن القوارير البلاستيكية المجمعة يقع شحنها إلى شركات مختصة في الرسكلة بالخارج، حيث تخضع لعمليات تنظيف ومعالجة قبل إعادة إدماجها في مسارات إنتاجية جديدة، وفق تصريحه.
وأكد رئيس الغرفة أن القوارير لا تتم إعادة استعمالها مباشرة بعد جمعها، مشيرًا إلى أن عمليات المعالجة والرسكلة تتم لدى مؤسسات مختصة تستجيب للمعايير المعتمدة في هذا المجال.