وجهت البرلمانية الجزائرية زهية بن قارة أول رسالة لها عقب فوزها بمقعد في المجلس الشعبي الوطني، معربة عن شكرها لكل من ساندها، ومؤكدة التزامها بالعمل على تقديم مشاريع قوانين تخدم الجزائر ومواطنيها خلال العهدة التشريعية العاشرة.
كما خصّت بن قارة ناخبي ولايتها برسالة تقدير، قائلة إنها “ترفع لهم القبعة”، متعهدة بأن تكون في مستوى الثقة التي منحها إياها المواطنون.
وتأتي عودة بن قارة إلى الواجهة بعد سنوات من تعرضها لحملة تنمر واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر ظهورها في برنامج تلفزيوني عام 2018، بسبب صوتها وهيئتها، قبل أن تتحول في نظر كثيرين إلى نموذج للصمود والإصرار في مواجهة الإساءة.
وكانت بن قارة، التي شغلت سابقًا رئاسة بلدية الشيقارة بولاية ميلة، قد أكدت في تصريحات سابقة أن حملات التنمر لم تثنها عن مواصلة مسيرتها السياسية، مشددة على أن طبيعة صوتها “أمر ليس بيدها”، وأن تلك الانتقادات لن تعيقها عن خدمة الشأن العام.
وعُرفت البرلمانية الجزائرية بنشاطها في العمل الخيري والدعوي والاجتماعي، كما خاضت جدلًا واسعًا منذ ترشحها لرئاسة البلدية عام 2017، بعدما واجهت انتقادات من بعض التيارات المحافظة، قبل أن تواصل مسيرتها السياسية وصولًا إلى البرلمان.