أكد وزير التربية، نورالدين النوري، تسجيل ارتفاع نسبي في معدلات العنف في الوسط المدرسي، مشددًا على ضرورة توفير بيئة مدرسية آمنة لكل مكوناتها، وهو ما يستوجب تظافر جهود جميع الوزارات والجهات المعنية.
وأوضح الوزير أن أسباب العنف ترتبط أساسًا بغياب فضاءات لتفريغ طاقات التلاميذ بعيدًا عن التقنيات العصرية التي “يمكن أن تفتك بأطفالنا من داخل العائلات دون أن نشعر”، إضافة إلى غياب لغة الحوار داخل المدرسة.
وأكد النوري أنه سيتم إرساء خطة وطنية شاملة تهدف إلى تحصين الفضاء المدرسي والتلاميذ والمربين، مع الالتزام بتنفيذ توصيات ونتائج الندوة الوطنية التي جمعت مختلف الوزارات والأطراف المعنية.
وأشار الوزير إلى أن المدرسة التونسية غالبًا ما تُختزل في تقديم الدروس والاختبارات فقط، مضيفًا: “نريد أن نكسر هذا الخط من أجل حياة مدرسية تقوم على الحوار”، وذلك خلال الندوة الوطنية لعرض الخطة الوطنية لتحصين المؤسسة التربوية من العنف، بمقر الأكاديمية الدبلوماسية.