أعلنت وزارة النقل عن إقرار برنامج استثنائي لتأمين تنقلات المواطنين بمناسبة عيد الفطر لسنة 2026، وذلك خلال الفترة الممتدة من يوم الجمعة 13 مارس إلى يوم الإثنين 23 مارس 2026، بالتنسيق مع الشركات الوطنية والجهوية للنقل البري ومهنيي قطاع النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص.
ويهدف هذا البرنامج إلى الاستجابة للطلب المتزايد على التنقلات من خلال الرفع من جاهزية الأسطول وتعزيز الموارد البشرية، بما يضمن تأمين السفرات في أفضل الظروف، خاصة مع دخول الحافلات الجديدة حيز الاستغلال، ما مكّن من إعادة تشغيل عدد من الخطوط المتوقفة وإحداث خطوط حيوية جديدة.
وفي هذا الإطار، تم الترخيص للشركات العمومية للنقل البري بتنظيم سفرات إضافية على كامل خطوطها وعلى خطوط أخرى حسب الطلب، وهو ما من شأنه أن يرفع العرض الجملي للنقل بنسبة تقدّر بـ40 بالمائة.
كما مكّنت الشركة الوطنية للنقل بين المدن المسافرين من اقتطاع تذاكرهم أو القيام بعمليات الحجز دون التقيد بسقف محدد في عدد المقاعد المعروضة على جميع الخطوط المنتظمة للشركة، انطلاقا من محطتي النقل البري بباب سعدون وباب عليوة، مع إمكانية الاستعانة بأسطول شركة نقل تونس لدعم العرض عند ارتفاع الطلب.
وعلى مستوى الخطوط البعيدة للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، تقرر تدعيم تركيبة القطارات بـ126 عربة إضافية من خلال برمجة 16 سفرة إضافية.
كما تم الترخيص بصفة استثنائية لسيارات الأجرة “لواج” بالقيام بسفرات على كامل تراب الجمهورية دون التقيد بمنطقة الجولان المحددة ببطاقة الاستغلال، وذلك خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 23 مارس 2026.
ولضمان حسن تنفيذ هذا البرنامج، سيتم تكليف فرق من مراقبي وزارة النقل بمتابعة سير العمل في محطات النقل البري والسكك الحديدية ومحطات “اللواج” بكامل تراب الجمهورية، مع إحداث مكتب تنسيق بالإدارة العامة للنقل البري والإدارات الجهوية للنقل لمتابعة تنفيذ البرنامج.