أشرفت أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 على تقديم نتائج التقرير الوطني حول وضع الطفولة بتونس لسنة 2024، الذي أعدّه المرصد الوطني لحماية حقوق الطفل حول السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الفضاء الرقمي، بحضور ممثلي الوزارات والهياكل العمومية والجمعيات المعنية.
وأشار التقرير إلى أن 75,9% من الأطفال بين 10 و17 سنة يستخدمون الإنترنت يومياً، بمعدل 4 ساعات أيام الدراسة و6 ساعات أيام العطل، ما يجعل التحوّل الرقمي جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية ويطرح تحديات استراتيجية على مستوى الوقاية والتوعية.
وأكدت الوزيرة أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي تتطلب مضاعفة الجهود الوطنية المشتركة بين الدولة، الأسرة، الجمعيات والإعلام لتعزيز المناعة الرقمية والوعي المبكر لدى الأطفال.
وشددت الجابري على تكثيف البرامج الوقائية لمواجهة المخاطر المتنوعة، بما فيها العنف، التنمر، المخدرات والمخاطر الرقمية، مع تعليم الأطفال المهارات اللازمة للوقاية منذ سن مبكرة.
وأضافت أن الطفولة ليست ملفاً قطاعياً بل أولوية وطنية عليا، مشيرة إلى اعتماد الوزارة للخطة الاستراتيجية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، وخطة العمل الوطنية لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، بالإضافة إلى إطلاق الميثاق الوطني لدعم قدرات الأسرة لضمان بيئة آمنة للطفل في الفضاء الرقمي، مع حملات تحسيسية للأولياء لتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
واختتم الموكب، الذي انعقد بمركز الكريديف، بعرض أهم توصيات التقرير التي سيتم رفعها للجهات المعنية لوضع وتنفيذ السياسات الوطنية في مجال الطفولة.