توسّع منصة «يوتيوب» حضور الذكاء الاصطناعي داخل أدواتها المخصصة لصناع […]
توسّع منصة «يوتيوب» حضور الذكاء الاصطناعي داخل أدواتها المخصصة لصناع المحتوى، مع إطلاق مجموعة جديدة من المزايا في تطبيق YouTube Studio، بهدف مساعدتهم على تحسين فيديوهاتهم وفهم جمهورهم واكتشاف المحتوى الرائج على المنصة.
وكشفت الشركة عن التحديثات خلال فعاليات «Made On YouTube» السنوية، حيث أعلنت توسيع نطاق أداة «Ask Studio» المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتصبح متاحة على أجهزة «iOS» و«أندرويد»، إلى جانب أدوات جديدة تقدم ملاحظات على الفيديوهات قبل نشرها، وتقترح العناوين والصور المصغرة، وتساعد في تحليل اتجاهات المحتوى.
ومن أبرز المزايا الجديدة أداة تتيح لصانع المحتوى رفع فيديو غير منشور إلى YouTube Studio، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليله وتقديم ملاحظات بشأن إيقاع الفيديو وبنيته وطريقة سرد القصة، بما يسمح باكتشاف نقاط الضعف وإجراء التعديلات قبل طرحه للجمهور.
كما تضيف «يوتيوب» خلاصة بحث جديدة داخل Studio، تعرض أنواع المحتوى والفيديوهات التي تحقق أداءً جيداً على المنصة، لمساعدة صناع المحتوى على رصد الاتجاهات والاستفادة منها في تطوير أفكارهم الخاصة.
وفي جانب آخر، توفر المنصة أدوات ذكاء اصطناعي لإنشاء عناوين وصور مصغرة مقترحة بالاعتماد على محتوى الفيديو نفسه، مع إمكانية مواءمتها مع أسلوب القناة.
وتتضمن التحديثات أيضاً ميزة للصور المصغرة الديناميكية، تتيح إنشاء ثلاثة خيارات مختلفة وعرض كل منها على شريحة من جمهور القناة، بما يسمح بمقارنة أداء الخيارات واختيار الأكثر جذباً للمشاهدين.
وقالت «يوتيوب» إن صناع المحتوى استخدموا ميزة اختبارات A/B لإجراء أكثر من 40 مليون اختبار على عناوين الفيديوهات والصور المصغرة، فيما تستعد الشركة لتوسيع نطاق الاختبارات ليشمل محتوى الفيديو نفسه، من خلال اختبار ما يصل إلى ثلاث نسخ مختلفة لمعرفة أي افتتاحية أو «خطاف» تحقق تفاعلاً أكبر.
وتعتزم المنصة كذلك إضافة إمكانية مراقبة أداء الصور المصغرة تلقائياً، بحيث يستطيع YouTube Studio تغيير الصورة المصغرة بشكل استباقي عندما تظهر البيانات أنها لا تحقق النتائج المطلوبة.
ولم تعد تحليلات Studio تقتصر على عرض أرقام المشاهدات والأداء، إذ تعمل «يوتيوب» على تطوير النظام ليقدم تفسيرات بشأن أسباب نجاح الفيديو أو ضعف أدائه، إلى جانب نصائح تساعد صانع المحتوى على تحسين أعماله وزيادة تفاعل الجمهور.
وتشمل التحديثات أيضاً أدوات تتجاوز YouTube Studio، من بينها إمكانات للتحرير التفاعلي عبر المحادثة داخل خدمة Shorts وتطبيق YouTube Create، في توجه يعكس سعي «يوتيوب» إلى دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل صناعة المحتوى، بدءاً من البحث عن الأفكار وتحليل الاتجاهات، مروراً بإعداد الفيديو ومراجعته، وصولاً إلى النشر وقياس الأداء.
(العربية)

















