وقّعت جمعية قطر الخيرية – مكتب تونس، اليوم الاثنين 5 […]
وقّعت جمعية قطر الخيرية – مكتب تونس، اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، اتفاقية تعاون مع معهد الهادي الرايس لطب العيون، بمقر المعهد بباب سعدون في تونس العاصمة، لتنفيذ مشروع صحي يهدف إلى إجراء عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء «الساد» لفائدة 100 مريض.
وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير دولة قطر بتونس زايد بن سعيد الخيارين، ومدير إدارة العمليات التنموية بقطر الخيرية إبراهيم عبد الرحمن الجناحي، ومديرة جمعية قطر الخيرية بتونس كريمة البوسالمي، ومدير عام الهياكل الصحية العمومية بوزارة الصحة عماد ملاخ، ومديرة معهد الهادي الرايس لطب العيون ريم الفقيه، إلى جانب عدد من إطارات المعهد.
ويتضمن المشروع أيضًا إجراء 100 عملية جراحية أخرى بالمستشفى الجامعي بجندوبة، ليبلغ العدد الجملي للعمليات المبرمجة 200 عملية، بما يتيح لعدد من المرضى الاستفادة من العلاج المتخصص واستعادة القدرة على الإبصار.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم الجهود الإنسانية والصحية التي تبذلها وزارة الصحة التونسية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والمنظمات الإنسانية، بما يسهم في توسيع فرص الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة، خاصة لفائدة المرضى الذين يواجهون صعوبات في الحصول على العلاج الجراحي.
وخلال مراسم التوقيع، قال سفير دولة قطر بتونس زايد بن سعيد الخيارين إنه اطلع على ما يشهده القطاع الصحي في تونس من تطور، مشيرًا إلى أن المناسبة مثلت فرصة لتوجيه الشكر إلى المسؤولين التونسيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية قيس سعيّد، على التسهيلات التي تحظى بها الجمعية في عملها بتونس.
وأشاد السفير بالكفاءات التونسية في المجال الطبي، مؤكدًا أن مستوى الطب والكفاءات التونسية معروف، ومشيرًا إلى أن دولة قطر «دائمًا تقف إلى جانب الأشقاء في تونس»، وفق تصريحه.
من جانبه، أوضح مدير إدارة العمليات التنموية بقطر الخيرية إبراهيم عبد الرحمن الجناحي أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الصحية التي تنفذها الجمعية في عدد من الدول، وتشمل تدخلات طبية متعددة، من بينها عمليات القسطرة وجراحات القلب المفتوح وغيرها.
بدورها، أكدت مديرة معهد الهادي الرايس لطب العيون ريم الفقيه أن الإنجازات التي حققها المعهد خلال السنوات الماضية تعززت من خلال هذه المبادرة، معربة عن شكرها لجميع الأطراف التي ساهمت في إنجاح الاتفاقية.
وأضافت أن هذه المبادرة تنضاف إلى سلسلة من برامج التطوير التي يشهدها المعهد، معربة عن شكرها لجمعية قطر الخيرية ودولة قطر على الدعم الذي استفاد منه عدد من المواطنين التونسيين.














