يعتقد كثيرون أن شرب 8 أكواب من الماء يوميا قاعدة ثابتة تناسب الجميع، فيما يربط آخرون بين الإكثار من السوائل وتحسين الصحة أو فقدان الوزن. لكن هذه المعتقدات لا تعكس دائما حقيقة احتياجات الجسم، إذ تختلف كمية السوائل المطلوبة بحسب عوامل عدة، من بينها النشاط البدني ودرجات الحرارة والعمر والحالة الصحية.
واستعرض موقع «فيريويل هيلث» الصحي 5 خرافات شائعة بشأن شرب الماء، مؤكدا أن الترطيب الجيد لا يرتبط بكمية موحدة، وأن الإفراط في استهلاك السوائل قد يحمل مخاطر صحية.
هل يحتاج الجميع إلى 8 أكواب يوميا؟
لا توجد كمية ثابتة من الماء تناسب جميع الأشخاص. فقد ترتفع احتياجات الجسم مع ممارسة الرياضة والتعرق وارتفاع درجات الحرارة، كما تتغير خلال الحمل والرضاعة، وقد تتأثر ببعض الحالات الصحية.
كذلك، لا تأتي السوائل من المشروبات وحدها، إذ تسهم الفواكه والخضراوات والأطعمة الغنية بالماء في توفير جزء من احتياجات الجسم اليومية.
عندما يصبح الإكثار من الماء خطرا
على الرغم من أهمية الماء لوظائف الجسم، فإن شرب كميات مفرطة خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهي حالة قد تكون خطيرة في الحالات الشديدة.
وقد تظهر أعراض مثل الارتباك والتشنجات، ويزداد احتمال حدوث هذه المشكلة لدى بعض ممارسي رياضات التحمل الذين يستهلكون كميات كبيرة من الماء خلال فترات النشاط الطويلة.
هل يكشف لون البول مستوى الترطيب؟
يمكن أن يساعد لون البول في تقدير حالة الترطيب بصورة تقريبية؛ فاللون الأصفر الفاتح يرتبط عادة بترطيب مناسب، في حين قد يشير اللون الداكن إلى الحاجة إلى مزيد من السوائل.
لكن اللون وحده لا يكفي لتحديد حالة الجسم بدقة، لذلك ينبغي أخذه ضمن مجموعة من المؤشرات، مع مراعاة الظروف الصحية والعوامل التي تؤثر في احتياجات السوائل.
(سكاي نيوز)