وطنية:
شارك سمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2024 في المائدة المستديرة للجنة التسويق والترويج للمجلس الدولي للتمور التي تنعقد على هامش الصالون الدولي للاستثمار الفلاحي والتكنولوجيا "SIAT 2024".
شارك سمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2024 في المائدة المستديرة للجنة التسويق والترويج للمجلس الدولي للتمور التي تنعقد على هامش الصالون الدولي للاستثمار الفلاحي والتكنولوجيا “SIAT 2024”. وألقى رئيس الاتحاد كلمة أشار فيها إلى أن تونس العضو المؤسس للمجلس الدولي للتمور سنة 2022، والممثل لبلدان شمال إفريقيا فيه تدرك دور المجلس في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لتطوير قطاع التمور ودفع إنتاجه وجودته وتقديم الدعم الفني والاستشاري وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع، مضيفا أن قطاع التمور في بلادنا بحاجة لمثل هذه التكتلات من أجل مزيد تسويق التمور وترويجها مشيرا إلى تزايد أهمية قطاع التمور في تونس حيث يحتل المرتبة الثانية بين صادرات تونس الزراعية بعد زيت الزيتون، ويساهم في مواردنا من العملة الأجنبية وفي تحسين الميزان التجاري، وتوفير فرص العمل وهو ما يدفعنا لمزيد الاهتمام به والعمل على تجاوز المصاعب التي يعرفها من خلال وضع استراتيجية طويلة المدى تعزّز ديمومة القطاع وتطويره. وبين سمير ماجول انانطلاق موسم التمور في بداية شهر أكتوبر والحركية التي تعرفها واحات تونس كحدث اقتصادي واجتماعي وثقافي تعيش على وقعه هذه المناطق ، والأرقام المبشّرة بموسم واعد لا تحجب عنا ما خلفته التغيرات المناخية من نقص في الأمطار لمواسم متتالية أحيانا مما كبّد أصحاب الواحات خسائر هامة، إضافة إلى عديد التحديات المرتبطة بمشاكل النقل والتغليف ومكافحة الأمراض والحشرات التي تصيب أشجار النخيل والتمور، وهو وضع يفرض علينا التعاطي معه بكل جدية بحثا عن حلول جذرية لهذه المصاعب. وشدد رئيس الاتحاد على أن النجاح في تسويق التمور وترويجها يعتمد بشكل أساسي على تطوير الانتاج وتحسين جودة الخدمات ومعالجة الضعف في تطوير سلاسل القيمة للمنتجات الفلاحية، كما أن تطوير قطاع النقل واللوجيستيك وتحسين الحوكمة وتنظيم المتدخلين في القطاع وتطوير الدبلوماسية الاقتصادية لتسويق المنتجات.