تونس الان:
كشف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير، عن وجود 120 تونسيا يعيشون أوضاعا صعبة بالسجون الليبية.
وطالب عبد الكبير في تصريح لـ“تونس الان” السلط التونسية بالتوصل إلى اتفاق مع الأشقاء اللبيين من أجل إخلاء سبيلهم، واكمال بقية مدة العقوبة بالسجون التونسية.
واشار الى ان أغلبهم مسجونين بتهم بسيطة أو كيدية أو قضايا شأن عام، وليس لهم علاقة بالتطرف، ودخلوا بطريقة شرعية للتراب الليبي.
وقال ايضا ان الموقوفين هم عمال أو تجار أو زائرون وشباب تتراوح أعمارهم بين 22 و30، وكهول بين 45 و55 سنة، عدد منهم حامل لشهادات علمية عليا.