أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن ملفات مكافحة المخدرات والنفط والاتفاقيات الاقتصادية، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.
وأشار مادورو إلى انفتاح بلاده على الاستثمارات الأميركية في قطاع النفط، على غرار تعاونها مع شركة «شيفرون»، مؤكداً أن واشنطن أُبلغت بهذا الموقف، فيما تجنّب التعليق على تقارير عن هجوم أميركي استهدف منشأة بحرية فنزويلية.
وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.
ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر الماضي نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي ضد زوارق تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.
ولم تقدم الولايات المتحدة حتى الساعة أي دليل يثبت أن الزوارق المستهدفة كانت تنقل مخدرات.
وترى كراكاس أن إدارة ترامب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعيا إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.
(الجزيرة)