أكدت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي ANSES الثلاثاء أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للمراهقين، خاصة الفتيات، وسط دراسة فرنسا إمكانية حظر هذه المنصات على من هم دون الخامسة عشرة.
جاء هذا التقييم بعد خمس سنوات من مراجعة ألف دراسة علمية، وخلص إلى أن الاستخدام المفرط للشبكات الاجتماعية قد يسبب فقاعة صدى، تعزيز الصور النمطية، التنمر الإلكتروني، واضطرابات الأكل والاكتئاب، مع تأثير أكبر على الفتيات والمثليين والمتحولين جنسياً والأشخاص ذوي المشاكل النفسية السابقة.
ودعت الوكالة إلى تعديل المنصات لخوارزميات التخصيص والإعدادات الافتراضية لضمان حماية الأطفال والمراهقين، مع التركيز على تصميم بيئة رقمية صحية.
وفي السياق نفسه، أصدرت أستراليا حظرًا على منصات مثل إنستغرام وتيك توك ويوتيوب للأطفال دون 16 عامًا، بينما دعت شركات مثل ميتا إلى إعادة النظر، مشيرة إلى أن الحظر قد يدفع الشباب نحو تطبيقات أقل تنظيمًا.