كشفت مصادر مطلعة عن لقاء مرتقب في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية أمريكية، ويجمع صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة، في إطار مساعٍ دولية لإعادة ترتيب المشهد السياسي في ليبيا.
وبحسب المصادر، من المقرر أن يناقش اللقاء مقترحًا لدمج الحكومتين القائمتين، يقوم على صيغة سياسية جديدة تتضمن تولي صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي، وتكليف عبدالحميد الدبيبة برئاسة الحكومة، فيما يُطرح اسم إبراهيم الدبيبة لرئاسة جهاز المخابرات.
وأضافت المصادر أن بقية التفاصيل المتعلقة بالترتيبات السياسية والأمنية والمؤسساتية لا تزال قيد النقاش والترتيب، وسط تكتم رسمي حول مخرجات اللقاء المرتقب، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية بين الأطراف المعنية والداعمين الدوليين.