انطلقت اليوم في سفارة عُمان بجنيف الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تأكيد إيراني رسمي بأن جدول الأعمال محصور بالكامل في الملف النووي ورفع العقوبات الأمريكية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في تصريحات لقناة الجزيرة، إن الوفدين الإيراني والأمريكي موجودان حاليا في سفارة عمان بجنيف التي تستضيف المفاوضات، ويتبادلان الرسائل عبر الوسيط العماني.
وتؤكد طهران أن هذه الجولة تأتي امتدادا لمسار وافقت على دخوله بعد تلقيها رسالة واضحة من الجانب الأمريكي بأن القضية النووية ستكون محور التفاوض الوحيد، وأن أي ملفات أخرى، سياسية أو إقليمية، ليست مطروحة للنقاش.
وتشدد إيران، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، على استمرار برنامج تخصيب اليورانيوم دون تراجع، معتبرة أن الحفاظ على قدراتها النووية خط أحمر لا يقبل المساومة.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مسؤولين أن الرفع الكامل للعقوبات الأمريكية عنصر غير قابل للتجزئة من أي مسار دبلوماسي، وأن مشاركة خبراء اقتصاديين وفنيين في وفد التفاوض تعكس مركزية ملف العقوبات في هذه الجولة.
ويضم الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي إلى جانب المعاون السياسي، ومعاون الشؤون القانونية والدولية، ومعاون الدبلوماسية الاقتصادية، والمتحدث باسم الخارجية، إضافة إلى خبراء فنيين وقانونيين واقتصاديين يُنتظر أن يقدموا مداخلات تفصيلية حول ترتيبات التخصيب والضمانات الاقتصادية.