أفاد المعهد العربي لحقوق الإنسان بتعرّضه إلى حملة تشويه وادعاءات باطلة، معتبراً أن ما يتم تداوله يندرج ضمن “مغالطات ممنهجة” تستهدف رسالته في نشر ثقافة حقوق الإنسان.
وأوضح المعهد أن الفيديو كليب “شكراً تونس”، الذي أعيد تداوله في هذا السياق، يعود إلى سنة 2021، وقد تم إنتاجه بمناسبة اليوم العالمي للاجئ، ولا علاقة له بالقضايا الراهنة المرتبطة بهجرة الأفارقة جنوب الصحراء.
وأشار إلى أن العمل الفني هو ثمرة تعاون تطوعي طويل مع الفنان لطفي بوشناق، شمل إهداء عدد من الأغاني التي تتناول قضايا إنسانية متعددة مثل السلم والبيئة والتعليم.
وأكد المعهد أن الحملة تقوم على إعادة توظيف محتويات قديمة بهدف المسّ بسمعته واستهداف شركائه، مشيراً إلى أن أغلب المتعاونين معه هم من المتطوعين وشخصيات اعتبارية.
كما أعلن أنه قام بمعاينة قانونية وتوثيق شامل لكل المنشورات المرتبطة بالحملة، وهو بصدد اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة ضد المتورطين.