أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 69 لاعلان الجمهورية ، أن الجمهورية الحقيقية لا تُقاس بالشعارات، وإنما بالممارسة الفعلية التي تقوم على صون الحقوق والحريات، والتوازن بين السلطات، والاعتراف بدور المنظمات الوطنية المستقلة باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء الدولة
وأشار السالمي إلى أن هذه الذكرى تأتي بعد مرور خمس سنوات على الخيارات السياسية المعلنة، والتي رُفعت خلالها وعود عديدة ببناء “تونس الجديدة”، ومحاربة الفساد، وتحقيق التنمية، وتشغيل الشباب والمعطلين عن العمل، وتحسين أوضاع المواطنين.
واعتبر السالمي أن الحصيلة التي يلمسها المواطن اليوم جاءت عكس تلك الوعود، وتتجسد، وفق تعبيره، في واقع اقتصادي واجتماعي متردٍّ، وفي أزمات متلاحقة تمس تفاصيل الحياة اليومية.
وأوضح السالمي أن هذه الأوضاع تتجلى في تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع كلفة المعيشة، وتدهور الخدمات العمومية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.