حذّر الجيش الإيراني من أنَّ الحرب «ستتسع أكثر» إن قررت الولايات المتحدة مواصلة شن ضربات على الجمهورية الإسلامية، مستبقاً بهذا الموقف زيارة رئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتانياهو واشنطن.
وقال الناطق باسم الجيش، محمد أكرم نيا، للتلفزيون الرسمي: «إذا وقع الأميركيون مرة أخرى في خديعة الصهاينة أو انحازوا إليهم، وأصروا على مواصلة الحرب، خصوصاً عبر الضربات الجوية، فإنَّها ستتوسَّع أكثر جغرافياً»، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وذكَّر بأنَّ الحرب سبق أن امتدت إلى مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر. وأضاف: «نطاق عملياتنا بات يشمل كامل المنطقة، من القواعد الأميركية في الأردن إلى الدول الواقعة على طول الخليج».
وشهدت إيران ليلة أمس (الأحد) ليلة ثانية على التوالي من الهدوء لم تتخللها ضربات أميركية، وسط تقارير عن إرجاء الإدارة الأميركية خطط التصعيد في ظلِّ مخاوف حيال استنزاف مخزون الأسلحة.