أكد الخبير في التّنمية والموارد المائيّة حسين الرحيلي،إنه رغم تراجع درجات الحرارة فإن عملية قطع الكهرباء ستتواصل في ظلّ تسجيل نقص كبير في إنتاج الكهرباء ، قائلا : “نتمنّى ألّا يكون إنقطاع الكهرباء هذه السّنة مُجرّد ‘بروفة’ لسنوات قادمة”.
ولفت الرحيلي ، في تصريح لـ”الجوهرة أف أم” ،أن الشّركة التّونسيّة للكهرباء والغاز (الستاغ) ،لم تستثمر في إنتاج الكهرباء مُنذ سنة 2019، مضيفا أن الستاغ قبل 14 جانفي 2011 لم يكن لها أي مشكل في توفير الحاجيات من الكهرباء وأن ماتعيشه البلاد اليوم هو نتيجة فشل خيارات وسياسات السنوات السابقة.
وأكد ، أن الستاغ في عام 2018 ، كانت تغطّي كل مجال الإستهلاك بما فيه أوقات الذروة ، إلا أنه تم في سنة 2013 تم إتخاذ قرارات تجسّدت في ما يسمى بالإستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة وبموجبها لجأت تونس لشراء الكهرباء من الجزائر مباشرة عوض الإستثمار و جلب الغاز وإنشاء محطات وطنية لإنتاج الكهرباء .
وفي تعليقه على قرار الستاغ بالسماح رسميا بتركيب بطاريات تخزين الطاقة الشمسية بالمنازل ، إعتبر الرحيلي أن البطارية مكلفة جدّا بالنسبة للمواطنين حيث يتراوح سعرها بين 20 و25 ألف دينار.