تمكن أحد المودعين بالسجن المدني بحربوب بمدنين، والمحكوم عليه بالإعدام من أجل قضية جنائية، أمس الأربعاء، من مناقشة مذكرة تخرجه والحصول على الشهادة الوطنية في تكنولوجيا المعلومات بملاحظة “حسن جدًا”، وفق ما أفادت به الهيئة العامة للسجون والإصلاح في بلاغ أصدرته اليوم.
ويأتي هذا النجاح بعد مواصلة المعني لدراسته الجامعية خلال فترة إيداعه بالسجن، إذ سبق له أن تحصل سنة 2020 على شهادة في التصرف في الإعلامية، قبل أن يواصل دراسته في اختصاص تكنولوجيا المعلومات ويتوج مساره بالحصول على شهادة جامعية ثانية.
وأكدت الهيئة العامة للسجون والإصلاح أن مواصلة التعليم والتكوين داخل الوحدات السجنية تحظى بالعناية اللازمة، باعتبارها من أهم الآليات المعتمدة في مجال الإصلاح والتأهيل وإعداد المودعين للعودة إلى الحياة الاجتماعية.
وثمّنت الهيئة هذا النجاح العلمي، معتبرة أنه يعكس إرادة صاحبه في مواصلة دراسته وتطوير قدراته، كما أشادت بمجهودات الإطارات والأعوان وكل المتدخلين من أساتذة وهياكل جامعية، الذين ساهموا في توفير الظروف الملائمة لمواصلة مساره الدراسي.
وجدّدت الهيئة العامة للسجون والإصلاح حرصها على دعم حق المودعين في التعليم والتكوين ومواصلة العمل على توفير الظروف المناسبة لذلك، في إطار برامج الإصلاح والتأهيل وإعادة الإدماج.
وات