حقّقت صادرات التّمور التّونسية خلال موسم 2025-2026، تطوّراً لافتاً، حيث تجاوزت القيمة الإجماليّة للصّادرات لأوّل مرّة حاجز المليار دينار، لتبلغ أكثر من 1000 مليون دينار، مقابل حوالي 830 مليون دينار خلال الموسم السّابق، في مؤشر يعكس الأهمّية المتزايدة لقطاع التّمور ضمن منظومة الصّادرات الفلاحية التونسية.
كما سجّلت الكمّيات المصدّرة ارتفاعاً هاماً، لتبلغ حوالي 160 ألف طن، مقابل نحو 125 ألف طن خلال موسم 2025/2024، بما يؤكّد الدّيناميكيّة التي يشهدها القطاع على مستوى الإنتاج والتّجميع والتّسويق والتّصدير.
فقد ركّز المجمّع المهني المشترك للتّمور، في إطار مهامّه، على التّرويج للتّمور التّونسية والتّعريف بجودتها وخصائصها، ولا سيما صنف “دقلة النّور”، إلى جانب تكثيف جهود البحث عن أسواق جديدة وتنويع الوجهات التّصديرية.
وتعكس النّتائج المسجّلة توسّع قائمة الوجهات التّي تستقبل التّمور التّونسية، حيث لم تعد الصّادرات تقتصر على الأسواق التّقليدية، بل أصبحت تشمل عدداً متزايداً من البلدان.