عبرت الجامعة التونسية لكرة القدم في بلاغ عن اعتزازها الدائم بالجماهير التونسية، باعتبارها الداعم الأول للمنتخب الوطني واللاعب رقم 12، لما تمثله من سند حقيقي لـ”نسور قرطاج”.
وفي ظل الاستحقاقات الرياضية الحالية، دعت الجامعة كافة الجماهير التونسية إلى التحلي بالروح الوطنية، والابتعاد عن كل مظاهر العنف اللفظي وخطاب الكراهية، سواء داخل الملاعب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما تناشد الجامعة الجماهير تجاوز كل الانتماءات والتقسيمات الضيقة المرتبطة بالأندية، والالتفاف حول الراية الوطنية باعتبارها الانتماء الأسمى الذي يجمعنا جميعًا.
وأضافت الجامعة أن دعم ”نسور قرطاج” والوقوف إلى جانبهم في كنف الاحترام والمسؤولية، من شأنه أن يساهم في توفير الأجواء الإيجابية التي يحتاجها لاعبو المنتخب، وأن يعكس الصورة الحضارية التي تليق بتاريخ كرة القدم التونسية ومكانتها.
وختمت الجامعة بلاغها بالإشارة إلى أن الجماهير التونسية، أثبتت على امتداد تاريخها، أنها قادرة على إحداث الفارق، وستظل مثالًا يُحتذى به في التشجيع الراقي والروح الرياضية، بما يعكس أصالة التونسيين واعتزازهم براية وطنهم.