أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بصواف، عبد الباسط الحاج محمد، أن الفلاحين بزغوان ما زالوا ينتظرون نزول الأمطار للشروع في موسم الزراعات الكبرى، في ظل نقص التساقطات وجفاف الأراضي، مشيرًا إلى أن أغلب الزراعات بالمنطقة تتمثل في الشعير والأعلاف.
وأوضحالحاج محمد، في تصريح لـ “ديوان أف أم”، أن انطلاق الموسم يكون عادة مع نهاية شهر أكتوبر، إلا أن تراجع الأمطار جعل الفلاحين مترددين في الشروع في عمليات البذر.
ويُذكر أن المساحات المبرمجة للزراعات الكبرى بولاية زغوان تتراوح بين 82 و87 ألف هكتار، أغلبها أراضٍ دولية، فيما تستحوذ زراعة الحبوب على نحو 60 إلى 65 بالمائة من إجمالي المساحات المبرمجة، وتُخصّص بقية المساحات لزراعة الأعلاف والبقوليات.