وجّهت الشرطة الأسترالية اتهامات إلى أحمد الأحمد، الرجل الذي حظي بإشادة واسعة بعد تدخله لنزع سلاح أحد منفذي هجوم بونداي في سيدني، وذلك على خلفية اتهامه بالاعتداء على والده.
ويواجه الأحمد، البالغ من العمر 44 عاماً، اتهاماً بوضع والده في وضعية خنق خلال واقعة يُزعم أنها حدثت في 9 مارس داخل منزل في بانكستاون غربي سيدني.
وأكدت شرطة نيو ساوث ويلز أن الأحمد وُجهت إليه، الأربعاء، تهمتا الاعتداء البسيط والملاحقة أو الترهيب.
وفي تصريحات إذاعية، نفى الأحمد الاتهامات، معرباً عن صدمته مما حدث، وقال إن القضية سببت له قلقاً وضغطاً نفسياً كبيرين.
كما أشار إلى أن علاقته بعائلته أصبحت أكثر تعقيداً بعد حملة التبرعات التي جُمعت له عقب هجوم بونداي، والتي تجاوزت 2.6 مليون دولار.
وكان الأحمد قد تصدّر عناوين الأخبار بعد انتشار مقاطع مصورة تظهره وهو يهاجم أحد منفذي الهجوم، ساجد أكرم، وينزع سلاحه، في خطوة وُصفت بأنها أنقذت أرواحاً. وقد أصيب الأحمد بعدة طلقات خلال الحادث.