دخلت شركة Fairphone سوق الهواتف الذكية الأميركية للمرة الأولى، من خلال هاتف جديد تراهن من خلاله على جذب المستهلكين الراغبين في الابتعاد عن الأجهزة التي يصعب إصلاحها، وذلك عبر تصميم يسمح بتغيير عدد من مكوناته وإطالة فترة استخدامه.
ويأتي هذا التوجه في سوق تهيمن عليها علامات كبرى مثل أبل وسامسونغ وغوغل، في وقت يواجه فيه المستخدمون أحيانًا تكاليف مرتفعة لإصلاح الهواتف، خصوصًا عند تلف الشاشة أو البطارية، إلى جانب صعوبة إجراء الإصلاحات بشكل ذاتي.
ويتميز هاتف Fairphone بإمكانية استبدال 12 مكوّنًا بشكل مستقل، بما يسمح للمستخدم بإصلاح الجهاز في المنزل دون الحاجة بالضرورة إلى مركز صيانة. كما تبلغ كلفة الشاشة البديلة نحو 90 دولارًا، فيما يصل سعر البطارية إلى حوالي 40 دولارًا، ومنفذ USB-C إلى نحو 20 دولارًا.
وحصل الهاتف على العلامة الكاملة، 10 من 10، في اختبار قابلية الإصلاح الذي أجرته منصة iFixit، في حين توفر الشركة ضمانًا لمدة 5 سنوات ودعمًا برمجيًا يمتد حتى سنة 2033، بما يعكس توجهها نحو إطالة عمر الجهاز بدل دفع المستخدم إلى استبداله مع كل جيل جديد.
ويُطرح Fairphone Gen 6+ في السوق الأميركية بسعر 650 دولارًا، ويعمل بمعالج Snapdragon 7s Gen 4 وذاكرة وصول عشوائي تبلغ 12 غيغابايت، كما يدعم شبكتي T-Mobile وAT&T.
وتسعى الشركة إلى توسيع انتشار هاتفها في الولايات المتحدة من خلال التفاوض مع شركات الاتصالات ومشغلي الشبكات الافتراضية، بهدف توفيره في مزيد من المتاجر.
وترى Fairphone أن السوق الأميركية تمثل فرصة لطرح نموذج مختلف في قطاع الهواتف الذكية، يقوم على قابلية الإصلاح والاستعمال لفترة أطول، في مواجهة ما تعتبره الشركة إرهاقًا متزايدًا لدى المستهلكين من الترقيات السنوية المكلفة والأنظمة المغلقة.