تشهد سوق الصناعات التقليدية بمدينة نابل حركية تجارية ملحوظة مع انطلاق الموسم السياحي، بالتزامن مع توافد أعداد متزايدة من السياح الجزائريين والأوروبيين، الذين يقبلون على اقتناء المنتوجات الحرفية التي تعكس خصوصية التراث التونسي.
وتُعد السوق من أبرز الوجهات السياحية في الجهة، خاصة لدى الزوار الجزائريين، لما توفره من تنوع في الصناعات التقليدية، على غرار منتجات السعف، والأحذية والحقائب الجلدية، إضافة إلى الأواني والتحف الفخارية التي تحظى بإقبال واسع.
وفي تصريح لـ“ديوان أف أم”، عبّرت سائحة جزائرية عن إعجابها بالمقومات السياحية في نابل والحمامات، وبالمدينة العتيقة وأسواقها، إلى جانب الأكلات التقليدية التي تميز المنطقة.
من جهتهم، أكد عدد من باعة الصناعات التقليدية أن الإقبال يتزايد على المنتوجات الحرفية الأصيلة، باعتبارها تجسد الهوية والتراث المحلي، مقارنة بالسلع المتداولة في السوق الموازية التي تفتقر، حسب قولهم، إلى الجودة والأصالة.