عادت حالة من الهدوء إلى مدينة بن قردان، عقب احتجاجات شهدتها المنطقة وتخللتها أعمال تمثلت في إشعال العجلات المطاطية، وفق ما أكده رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير اليوم الاثنين.
وشدد عبد الكبير على أن الاحتجاج حق يكفله الدستور، داعيًا في المقابل إلى الالتزام بسلمية التحركات والابتعاد عن أعمال الشغب، خاصة خلال الفترة الليلية.
وفي مداخلة هاتفية عبر برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، أشار عبد الكبير إلى أن بن قردان تعيش منذ فترة ظروفًا صعبة بسبب ما وصفه بـالتضييق المستمر في معبر رأس جدير الحدودي، الذي يمثل موردًا اقتصاديًا أساسيًا للعديد من العائلات في المنطقة، إلى جانب دوره في النشاط التجاري والحدودي مع الجانب الليبي.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس المرصد نداءً عاجلًا إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مطالبًا إياه بزيارة ميدانية إلى بن قردان للوقوف على أسباب تعطل عدد من المشاريع ومعاينة الإشكاليات التي تعاني منها المنطقة عن قرب.
وأكد عبد الكبير أن الزيارة الرئاسية ستكون مهمة بالنسبة إلى الأهالي، ليس فقط لمعالجة الملفات المطروحة، وإنما أيضًا لما تحمله من دلالة معنوية تجاه سكان المنطقة الذين يطالبون بحلول لمشاكلهم المتراكمة.