نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة ادعاءها أن دولة الإمارات نفذت “سرًا” هجومًا عسكريًا مباشرًا على منشأة نفطية داخل إيران خلال شهر أفريل 2026.
وبحسب التقرير، فإن الهجوم استهدف مصفاة تقع في جزيرة لاوان ضمن مياه الخليج، ما تسبب في اندلاع حريق كبير وتعطّل جزء من قدرتها التشغيلية، في حادثة لم تُعلن تفاصيلها رسميًا في حينها.
وأضافت المصادر أن الضربة وقعت في فترة لم يكن فيها وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ بشكل كامل، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تعترض على العملية، بل رحّبت بمشاركة بعض الدول الإقليمية في التصعيد دون تسميتها.
ووفق الصحيفة، فقد اتخذت الإمارات موقفًا أكثر تصعيدًا في المنطقة عقب الهجمات الإيرانية، في حين استمر التعاون العسكري بين واشنطن وأبوظبي خلال فترة الحرب، بحسب ما ورد في التقرير.
ولم يصدر إلى حد الآن أي تعليق رسمي من البنتاغون أو من الإمارات، كما امتنع البيت الأبيض عن التعليق على هذه المعطيات، بينما اكتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإشارة سابقًا إلى امتلاك بلاده “جميع الخيارات”.
وكانت مصفاة لاوان قد شهدت انفجارات غير معلومة المصدر في 8 أفريل، تزامنت مع إعلان وقف إطلاق النار، قبل أن تُرجّح مصادر إيرانية لاحقًا فرضية “هجوم من جهة معادية” دون تحديد هوية الفاعل.