تمكنت فرقة السيجومي ومركز الشرطة بالزهروني في العاصمة، و بعد كمين محكم من الإطاحة بمنحرف خطير صادر في شأنه 15 منشور تفتيش، وكان يتعمد منذ حوالي الشهر إيقاف سيارات التاكسي بدعوى أنه حريف و التوجه بسائقيها الى أماكن مظلمة و نقاط سوداء، ليقوم لاحقاً بتهديدهم بأسلحة بيضاء من الحجم الثقيل وسلبهم أموالهم وهواتفهم وكل ما يملكونه قبل التحصن بالفرار.
وأكد رئيس النقابة الأساسية للتاكسي الفردي نادر الكزدغلي في تصريح لـ”ديوان أف أم” أن عدد الضحايا من السائقين الذين تقدموا بشكايات ضد هذا المنحرف بلغ حوالي 15 سائقاً، موجهاً نداءً لبقية السائقين الذين تعرضوا لـ”براكاج” خلال الشهر الماضي للتوجه إلى منطقة السيجومي أو مركز الزهروني لتقديم شكاياتهم والتعرف على المتهم.
كما جدد الكزدغلي مطالبة النقابة بإلغاء “محضر الامتناع عن نقل الحريف” بعد الساعة التاسعة ليلاً، كما دعا إلى تكثيف المراقبة الأمنية على الحرفاء في الليل، مشددا على ان سواق التاكسي باتوا معرضين بشكل كبير لعمليات “البراكاجات” والاعتداءات التي تطورت في السنوات الأخيرة لتصل إلى حد القتل في عدة حالات، فضلاً عن تعرض سائقين مسنين للتعذيب ومحاولات القتل وسلب سياراتهم وأموالهم