أفادت وسائل إعلام نرويجية أن ماريوس بورج هويبي صدر بحقه حكم يقضي بالسجن أربع سنوات، وذلك على خلفية مجموعة من الاتهامات الجنائية التي وُجهت إليه خلال الفترة الماضية.
وذكرت صحيفة “فيردينز جانج” أن المحكمة برأت المتهم من تهمتين من أصل أربع تهم تتعلق بالاغتصاب، فيما أدانته في التهمتين الأخريين، ما أدى إلى صدور حكم السجن بحقه، إضافة إلى إلزامه بدفع تعويضات مالية لعدد من الضحايا، من بينهن اثنتان من صديقاته السابقات.
وأضافت المصادر ذاتها أن هويبي يواجه في المجمل نحو 40 تهمة مختلفة، وقد تابع جلسات المحاكمة عبر تقنية الفيديو من داخل السجن، بسبب ظروفه الصحية التي منعته من الحضور الشخصي إلى قاعة المحكمة.
وانطلقت المحاكمة في بداية فبراير واستمرت حتى منتصف مارس، وسط اهتمام إعلامي واسع داخل النرويج وخارجها، نظراً لحساسية القضية وتعلقها بشخصية مرتبطة بالعائلة المالكة، رغم عدم تمتعه بأي لقب رسمي أو صفة داخل البلاط الملكي.
ويُشار إلى أن هويبي هو ابن زوجة ولي العهد النرويجي هاكون، ولا يعد عضواً رسمياً في العائلة الملكية، ما جعل القضية تثير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية في البلاد.