شهدت العلاقات الإقليمية توترًا جديدًا بعدما شنت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المملكة العربية السعودية، حيث أكدت السلطات السعودية اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في موقعين مختلفين داخل المملكة. الأولى تم اعتراضها في منطقة الربع الخالي وكانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي، فيما تم تدمير الثانية شرق مدينة الرياض.
في هذا الإطار، حضّ وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إيران على التحلي بالحكمة والابتعاد عن الحسابات الخاطئة، خلال لقائه مع قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير. وأكد الأمير خالد أن الهجمات الإيرانية لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى غلبة صوت العقل والابتعاد عن أي حسابات خاطئة.
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الخليج تصاعدًا للتوترات بين المملكة وإيران، في ظل استمرار التهديدات والهجمات التي تستهدف المنشآت والمناطق الحيوية السعودية، وسط تأكيد الرياض على حقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها وحماية مصالحها الاستراتيجية.