سجّلت ولاية القصرين، منذ بداية سنة 2026، تلقيح أكثر من 7 آلاف رأس من الحيوانات الحسّاسة ضد داء الكلب، في إطار مجهودات وقائية متواصلة للحدّ من انتشار هذا المرض وحماية الصحة الحيوانية والعامة، وفق ما أفاد به رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، لطفي الصياحي.
وأوضح الصياحي أنّ هذه التدخلات نُفّذت خارج إطار الحملة الوطنية الرسمية التي تنطلق عادة في شهر سبتمبر، وتندرج ضمن عمليات إضافية تستهدف المحافظة على وضع وبائي مستقرّ والتقليص من انتشار المرض بالجهة.
وأشار إلى أنّ ولاية القصرين سجّلت في بداية السنة الحالية 18 حالة حيوانية حاملة لداء الكلب، ما استوجب تكثيف عمليات التلقيح والتدخل السريع حول البؤر المرضية عبر ما يُعرف بالتلقيح الدائري.
وبيّن المصدر ذاته أنّ حملات التلقيح خلال سنة 2025 شملت عشرات الآلاف من الحيوانات، سواء عبر المصالح البيطرية العمومية أو الأطباء البياطرة الخواص، في إطار برنامج شامل لمجابهة المرض وتعزيز الوقاية.
وأكد الصياحي تواصل عمليات المراقبة والتحسيس، داعيًا المربين والمواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن الحالات المشتبه بها، نظرًا لخطورة داء الكلب وإمكانية انتقاله إلى الإنسان.