المؤسسات الصغرى والمتوسطة عن تخزين الكهرباء: حلّ مكلف
وطنية: الأولوية الوطنية يجب أن تركز، عوضا عن ذلك، على العدادات الذكية لتعزيز قدرة شبكة الكهرباء.
اعتبرت الجمعية الوطنية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة أنّه رغم “تقديم البطاريات المنزلية على أنها إحدى الحلول لتفادي انقطاع التيار الكهربائي، فإنها تمثل استثمارا مكلفا دون أن يكون له المردود المرجو على مستوى المجموعة الوطنية”.
كما اعتبرت الجمعية، في بلاغ أصدرته، أنّ الأولوية الوطنية يجب أن تركز، عوضا عن ذلك، على العدادات الذكية لتعزيز قدرة شبكة الكهرباء. ويبقى الهدف النهائي هو اعتماد سياسة وطنية تركز على المصلحة العامة. يذكر أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز أعلنت في 22 جويلية 2026، أنّه “بات بإمكان حرفائها من القطاع السكني، رسميا، تركيب بطاريات تخزين الطاقة الكهروضوئية (Batteries de stockage) المرتبطة بمحولات هجينة (Onduleurs hybrides)”.
ولكي يصبح التخزين حلا فعالا، أوصت الجمعية بدمجه في “نظام كهربائي ذكي بجعله جزء من منظومة ذكية تسمح باستعمال البطاريات طوال السنة، عبر الشحن والتفريغ وفق حاجيات الشبكة، وليس فقط خلال ساعات الانقطاع.