كشف وزير النقل رشيد عامري عن برنامج جديد لتعزيز أسطول النقل العمومي في تونس، يتضمن اقتناء مئات الحافلات لفائدة الشركات الجهوية للنقل والشركة الوطنية للنقل بين المدن، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للنقل للفترة 2026-2030.
وأوضح الوزير، خلال جلسة مشتركة عقدتها لجنة التخطيط الاستراتيجي بالبرلمان ولجنة المخططات التنموية بمجلس الجهات والأقاليم، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، أن الأسطول الجاهز لمختلف شركات النقل البري سيبلغ 3312 مركبة مع نهاية السنة الحالية.
وأشار عامري إلى أنه تم تسلّم 62 حافلة، فيما يُنتظر استلام 78 حافلة إضافية مع نهاية 2026 أو بداية السنة المقبلة، إلى جانب إطلاق طلب عروض لاقتناء 621 حافلة جديدة.
وأضاف أن العقود العامة والخاصة المتعلقة بهذه الاقتناءات أُبرمت، ليصل العدد الجملي للحافلات المبرمجة إلى 727 حافلة مع بداية سنة 2027.
وأكد وزير النقل أن الوزارة ستواصل العمل على تحسين خدمات النقل الحضري والمدرسي والجامعي، وتعزيز الربط بين الجهات وفك العزلة عن المناطق التي تعاني نقصاً في وسائل التنقل.
كما أعلن عن العمل، بالتنسيق مع وزارة تكنولوجيات الاتصال، على إعداد نظام رقمي ومنصة إلكترونية تتيح للمواطنين الحصول على معلومات دقيقة حول مسارات وسائل النقل ومواعيدها، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتسهيل تنقل المواطنين.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن برنامج الوزارة الهادف إلى إرساء نقل عمومي آمن وعادل والاستجابة لحاجيات السكان في مختلف مناطق البلاد.
(موزاييك)