سجّلت مباراة باراغواي وتركيا في كأس العالم لكرة القدم أول حالة طرد في البطولة بسبب “تغطية الفم”، وذلك بعد تطبيق قرار تحكيمي جديد يتيح معاقبة اللاعبين في مثل هذه الحالات.
وتعود الواقعة إلى اللاعب الباراغوياني ميغيل ألميرون، الذي طُرد في الدقيقة 45+3 من زمن الشوط الأول، ليصبح أول لاعب في تاريخ المونديال يُشهر في وجهه البطاقة الحمراء بسبب هذا السلوك.
وجاءت اللقطة خلال تقدم باراغواي بنتيجة 1-0، حين اقترب ألميرون من اللاعب التركي ميرت مولدور وتبادل معه حديثاً، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) ويُحيل اللقطة إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي قرر الطرد.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في أفريل عن إمكانية معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافس، في إطار إجراءات تهدف إلى الحد من السلوكيات غير المنضبطة أو ذات الدلالات التمييزية.
وتأتي هذه التطورات بعد حادثة سابقة في دوري أبطال أوروبا، حين اتُّهم لاعب بنفيكا جانلوكا بريستياني بسلوك تمييزي عقب تغطية فمه أثناء حديثه مع فينيسيوس جونيور، ما أدى لاحقاً إلى إيقافه عدة مباريات.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أن “من لا يخفي شيئاً لا يحتاج إلى تغطية فمه”، في إشارة إلى دعم القرار التحكيمي الجديد.