أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق نضال حسن، وهو أميركي من أصل فلسطيني أدين بتنفيذ هجوم مسلح داخل قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس عام 2009، في قرار يمهّد لأول عملية إعدام بهذه الطريقة في صفوف الجيش الأميركي منذ 65 عامًا.
وكان حسن، وهو طبيب نفسي سابق في الجيش الأميركي، قد فتح النار يوم 5 نوفمبر 2009 داخل مركز طبي بقاعدة فورت هود، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، وإصابة العشرات. وأدين لاحقًا بارتكاب الهجوم، فيما قالت السلطات إن التحقيقات كشفت عن تواصله عبر الإنترنت مع الإمام الأميركي أنور العولقي، الذي ارتبط بتنظيم القاعدة وقُتل في غارة أميركية بطائرة مسيّرة في اليمن عام 2011.
وأعلن المتحدث باسم البنتاغون شون بارنل أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أوصى بتنفيذ حكم الإعدام بواسطة فرقة إعدام تابعة للجيش الأميركي، وهو ما وافق عليه الرئيس ترامب. ومن المنتظر أن يحدد وزير الجيش موعد تنفيذ الحكم ومكانه.
وكانت محكمة عسكرية قد أصدرت في حق حسن حكمًا بالإعدام سنة 2013، وهو يقبع حاليًا في سجن عسكري بولاية كانساس، بعد إصابته بطلق ناري خلال الهجوم خلّف لديه شللًا جزئيًا.
وخلال محاكمته، اختار حسن الدفاع عن نفسه، ولم ينفِ التهم الموجهة إليه، كما لم يقدم أدلة أو يستدع شهودًا، فيما أفاد محامون عيّنتهم المحكمة بأنه بدا وكأنه يسعى إلى صدور حكم بالإعدام بحقه.
ويأتي القرار في وقت يتواصل فيه الجدل في الولايات المتحدة بشأن عقوبة الإعدام، ولا سيما بعد محاولة فاشلة لتنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك في ولاية تينيسي الأسبوع الماضي.
وتسمح خمس ولايات أميركية باستخدام فرق الإعدام رمياً بالرصاص، إلا أن الجيش الأميركي لم يستخدم هذه الطريقة منذ عام 1961، ما يجعل تنفيذ الحكم بحق نضال حسن، في حال تم، أول إعدام رمياً بالرصاص داخل الجيش الأميركي منذ 65 عامًا.