أكدت الدكتورة إيمان ابراهيم قارة علي، الطبيبة في الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بمندوبية نابل، أن الإحصائيات تحذر من بلوغ حالات الإصابة بسرطان الثدي ما بين 5500 و6000 حالة سنويا في أفق سنة 2030 في صورة عدم التوقي المبكر منه، مشيرة إلى تسجيل أربعة آلاف وخمسمائة حالة إصابة جديدة في السنة حاليا حسب آخر الاحصائيات.
وفي هذا السياق، تم تنظيم قافلة صحية متعددة الاختصاصات بمدارس منطقة عين طبرنق من معتمدية قرمبالية، وذلك بفضل تضافر جهود الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، وجمعية صحفيين حقوقيين، وجمعية القابلات، واتحاد المرأة.
وقد حملت القافلة اسم ” قافلة الصحة الجسدية والانجابية ” وعرفت إقبالا واسعا منذ الصباح الباكر وشملت نساء الجهة والمناطق المجاورة وتضمنت عدة أنشطة وخدمات من بينها ورشات لتقصي وفحص الثدي وعنق الرحم الى جانب حوارات توعوية وتثقيفية لتحسيس النساء بخطورة هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها دون خوف وورشة للفحص الذاتي وحصص توعوية على الحوض وتوزيع ادوية ومساعدات علاجية لفائدة النساء.
وأوضحت الدكتورة أن اختيار المناطق الريفية يأتي في صدارة الأولويات لتقريب الخدمات الصحية للنساء اللاتي قد تجدن صعوبة في التنقل إلى المستشفيات، مؤكدة على الأهمية البالغة للوقاية والتقصي المبكر الذي يساهم في رفع نسب الشفاء إلى 100% (التعافي التام)، ويجنب النساء ويلات العلاجات الكيميائية والتعب المادي والنفسي.