قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده “ستتولى أمر كوبا فورًا عقب إيران”، مضيفًا أن كوبا “من المفترض أن تستسلم” بمجرد رؤية حاملة طائرات أميركية ضخمة أثناء عودتها من العمليات، على حد تعبيره.
وكان ترامب قد أعلن، يوم الجمعة، تشديد العقوبات المفروضة على كوبا، في خطوة تزامنت مع تنظيم تجمّع حاشد في هافانا بمناسبة عيد العمال، حمل شعارات “الدفاع عن الوطن” ورفض ما وصفه المشاركون بالتهديدات الأميركية والتلويح بالتصعيد العسكري.
واعتبر ترامب أن كوبا “ما تزال تشكل تهديدًا استثنائيًا” للأمن القومي للولايات المتحدة، وفق تصريحاته.
وتشمل العقوبات الجديدة، الصادرة في مرسوم رئاسي نُشر عبر موقع البيت الأبيض، استهداف مصارف أجنبية تتعامل مع الحكومة الكوبية، إلى جانب فرض قيود على الهجرة.
كما تطال الإجراءات أفرادًا وكيانات تعمل في قطاعات الطاقة والتعدين داخل الجزيرة، إضافة إلى أي شخص يُدان بارتكاب ما وصفه المرسوم بـ“انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز هذه العقوبات بأنها “غير قانونية وتعسفية”، مؤكدًا رفض بلاده لهذه الإجراءات وتصعيدها ضد كوبا.