اختارت مجموعة البنك الدولي البريطاني ألكسندر كريمر على رأس مكتبها في تونس، خلفاً لألكسندر أروبيو، الذي تولى المهمة على امتداد السنوات الخمس الماضية.
وسيتولى كريمر الإشراف على علاقات المجموعة مع الحكومة التونسية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وشركاء التنمية، إضافة إلى متابعة تنفيذ برنامج الشراكة مع تونس وتنسيق تدخلات فريق البنك في مجالات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل والاستثمار والقدرة على الصمود.
ويحمل التعيين بعداً جديداً في تمثيل مجموعة البنك الدولي بتونس، إذ سيكون كريمر أول ممثل للمجموعة يتولى بشكل مشترك تمثيل مؤسساتها الثلاث، وهي البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ومؤسسة التمويل الدولية، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار.
ويأتي ذلك ضمن توجه مجموعة البنك الدولي إلى مزيد توحيد تدخلاتها بين القطاعين العام والخاص، بهدف تنسيق أدوات التمويل والخبرات وتقديم حلول متكاملة في الدول الشريكة.
ويمتلك كريمر مسيرة مهنية تتجاوز 35 عاماً في التعاون الدولي والتنمية الاقتصادية والسياسات العامة، وشغل قبل تعيينه في تونس منصب ممثل البنك الدولي في جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، كما عمل ممثلاً للبنك في عدد من الدول، من بينها بيلاروسيا ومولدوفا وقيرغيزستان وتركمانستان، وتولى كذلك منصب المدير بالنيابة للبنك الدولي في أوكرانيا.
كما سبق لكريمر العمل على ملفات اقتصادية وتنموية في تونس وسوريا ولبنان، شملت الطاقة والزراعة والسياسات الاقتصادية والتنمية الجهوية وإدارة الموارد المائية.
ومن المنتظر أن يتزامن توليه مهامه في تونس مع ملفات اقتصادية وتنموية تهم تعزيز النمو وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار الخاص، إلى جانب الطاقة والمياه والتحول الرقمي وتقليص الفوارق بين الجهات.