أعاد حادث «الكاليس» بالمهدية الذي أسفر عن وفاة شخص وإصابة عدد من المارة، فتح النقاش حول طريقة التعامل مع الحيوانات المستخدمة في العربات السياحية، وسط دعوات إلى تحديد المسؤوليات ومعاقبة المتسببين.
وفي هذا السياق، قال النائب المحلي بالمهدية محمد علي إن خروج الحصان عن السيطرة لم يكن، وفق المعطيات التي تحدث عنها، حادثًا عرضيًا، مرجحًا أن يكون الضرب المبرح الذي تعرض له الحيوان من صاحبه قد أدى إلى ما حصل.
وأوضح النائب، لـ«الجوهرة أف أم»، أن الحادث خلف وفاة شخص أصيل ولاية نابل وإصابة عدد من الأشخاص، من بينهم مصاب في حالة حرجة.
وأضاف أن السلطات فتحت بحثًا تحقيقيًا للوقوف على مختلف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، مشيرًا إلى أن الوضعية القانونية لسائق «الكاليس» لم تتضح بشكل نهائي إلى حد الآن.
كما انتقد محمد علي ما وصفه بممارسات تعنيف تتعرض لها بعض الحيوانات من قبل عدد من أصحاب عربات «الكاليس»، معتبرًا أن الرفق بها مسؤولية خاصة وأنها تمثل مصدر رزق لأصحابها.
ودعا في هذا الإطار إلى تشديد العقوبات على كل من يثبت تعنيفه للحيوانات، مؤكدًا ضرورة احترام شروط السلامة والرفق بالحيوان، بالتوازي مع استكمال التحقيق في حادثة المهدية.