أثار مقطع بثه التلفزيون الإيراني بشأن بارون ترامب، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحركًا أمنيًا في الولايات المتحدة، بعد أن تضمن تهديدًا مباشرًا له وتفاصيل قيل إنها مرتبطة بتحركاته وإجراءات حمايته.
وحمل الفيديو، الذي نُشر عبر وسائل إعلام إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، عنوانًا يتحدث عن مكان وكيفية قتل بارون ترامب، كما تضمن مزاعم بشأن جامعته والسيارات التي يستخدمها ومواقع العناصر المكلفة بحمايته.
وأثار مضمون التسجيل انتباه جهاز الخدمة السرية الأميركي، الذي أكد أنه على علم بالفيديو ويقوم بفحص ما ورد فيه، من دون أن يؤكد صحة المعلومات التي تضمنها بشأن تحركات بارون ترامب أو الإجراءات الأمنية المحيطة به.
ويأتي تداول هذا المقطع في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، ما يضيف بعدًا أمنيًا جديدًا إلى التوتر السياسي بين البلدين.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الفيديو يمثل تهديدًا فعليًا قابلًا للتنفيذ أم أنه جزء من حرب دعائية وإعلامية، في وقت تواصل فيه السلطات الأميركية تقييم مضمون التسجيل ومستوى التهديد الذي قد ينطوي عليه.